رسالة

من الله
رجوع

الملحق رقم - 15 - الشعائر الدينية هبة من الله

بسم الله الرحمن الرحيم.

الشعائر الدينية هبة من الله

عندما دعا إبراهيم ربه في سورة [إبراهيم: 40]، لم يطلب منه الثروة أو الصحة، وإنما الهدية التي طلبها كانت: " ربي اجعلني مقيم الصلاة ". إن الواجبات الدينية التي أقرها الله هي في الحقيقة هبة عظيمة منه، لأنها تشكل الغذاء المطلوب لتنمية وتطوير أرواحنا. وبدون هذا الغذاء لن نستطيع تحمل الطاقة الهائلة المصاحبة للظهور أمام الله في يوم القيامة.

إن إيماننا بالله لا يستطيع بمفرده أن يضمن نجاتنا في يوم الحساب، بل يجب علينا أن نغذي أرواحنا أيضا [الإنعام: 90] و [يونس: 90 و 92]. كذلك [الحجر: 99] تنص على أن قيامنا بالواجبات الدينية التي أقرها الله، هي سبيلنا لكي يأتينا اليقين .

[الحجر: 99]

واعبد ربك حتى يأتيك اليقين

الصلاة

الصلوات الخمس اليومية هي الوجبة الغذائية الأساسية للروح. فبينما يمكن لروح أن تحقق بعض النمو والتطور، وذلك عن طريق أن تسلك حياة صالحة، ودون أن تؤدي الصلاة اليومية، فيمكن تشبيه ذلك بالبقاء حيا على الوجبات الخفيفة (snacks) بدون الوجبات الأساسية.

تعلمنا [البقرة الآية 37] انه يمكننا أن نتصل اتصالا مباشرا مع الله، وذلك عن طريق تلاوة كلمات عربية معينة، أعطاها الله لنا. هذه الكلمات هي كلمات سورة - الفاتحة - وهي مزيج حسابي مركب لمجموعة من الكلمات مصممة لتفتح الباب بيننا وبين الله:

1) صلاة الفجر: يجب أن نؤديها خلال ساعتين من قبل شروق الشمس (هود: 114، والنور: 58).

2) صلاة الظهر: يجب تأديتها عندما تنحرف الشمس من أعلى نقطة أثناء الظهر (بني اسرائيل: 78).

3) صلاة العصر: يمكن تأديتها خلال 3- 4 ساعات التي تسبق غروب الشمس (البقرة: 238).

4) صلاة المغرب: يجب تأديتها بعد غروب الشمس (هود: 114).

5) صلاة العشاء: يمكن تأديتها بعد اختفاء الغسق من السماء (النور: 58).

 

صلاة الجمعة هي واجب مفروضا على كل مسلم ومسلمة [الجمعة: 9]، وعدم تأديتها يعتبر ذريعة كبيرة.

  كل صلاة تعتبر صحيحة، أذا تم تأديتها في وقتها وحتى تأتي الصلاة التي بعدها. وإذا غفلنا عن أي صلاة، تصبح هذه الصلاة كأنها فرصة ضائعة، لا يمكن تعويضها، ولن يكون أمامنا سوى الندم وطلب المغفرة.

 وتحتوى الخمس صلوات على 2.4.4.3.4 ركعات بهذا التسلسل، هذا الرقم من مضاعفات الرقم 19.

24434 ÷ 19 = 1286

والدليل على أن الصلاة أعطيت ومارسها النبي إبراهيم، يمكن أن نجده في القرءان في سورة [الأنفال: 35] و [براءة: 54] و [النحل: 123] و [الأنبياء: 73] .

هذا الفرض، الصلاة، والذي يعتبر من أهم الفروض في الإسلام، قد حرفه المسلمون عدة مرات، حتى أصبحت صلاتهم نفسها مليئة بالشرك بالله. وبالرغم من أن القرءان يأمرنا أن تكون صلاتنا خالصة لله وحده [طه: 15] و [أل عمران: 39، 45]، فالمسلمين اليوم يصرون على ذكر وتسبيح " محمد وآل محمد " و " إبراهيم وآل إبراهيم " خلال صلاتهم. وهذا يجعل صلاتهم باطلة وفاسدة [الزمر: 65].

معجزة حسابية عظيمة تؤكد الخمس صلوات

[1] سورة 1 (الفاتحة) هي هدية الله لنا لكي نكون على صلة به (الصلاة). اكتب رقم السورة، وبعدها عدد آياتها، وستحصل على الرقم 17، عدد الركعات في الخمس صلوات اليومية.

[2] دعنا نكتب رقم السورة، متبوعا برقم كل أية في السورة. هذا ما سنحصل عليه:

1 1234567

هذا الرقم من مضاعفات الرقم 19.

(19 × 591293)

[3] والآن دعنا نبدل رقم كل أية، بعدد الحروف في تلك الآية. هذا ما سنحصل عليه:

1 19171211191843

أيضا من مضاعفات الرقم 19.

(19 × 6272169010097)

ونظريا، يمكن الإنسان أن يعيد ترتيب حروف السورة 1 (الفاتحة)، بينما يحافظ على نفس عدد الحروف. على أي حال، الظاهرة الحسابية التالية تمنع هذا الاحتمال، بأخذ القيمة الحسابية لكل حرف في الاعتبار.

[4] دعنا ندخل القيمة الحسابية لكل أية، وقبلها عدد الحروف في تلك الآية:

1 1978617581126181124119836181072436009

(19 × 630453556901377953901044009530128211)

أيضا من مضاعفات 19.

[5] والآن دعنا ندخل رقم كل أية، ونتبعها بعدد الحروف في تلك الآية، ثم القيمة الحسابية لهذه الآية، هذا ما سنحصل عليه:

1 11978621758131261841124151983661810727436009

أيضا من مضاعفات الرقم 19.

[6] وبدلا من القيمة الحسابية لكل أية، دعنا نكتب القيمة الحسابية لكل حرف مفرد في سورة 1. هذه بالفعل معجزة عظيمة، وسنحصل على رقم طويل مكون من 274 عدد، وهو أيضا من مضاعفات الرقم 19. الله أكبر.

1 7 1 19 26040 130305 13020084050 13020081040 2 17 1308404 30305 2002 1307030401050 3 12 13020084050 13020081040 4 11 403020 10640 13041050 5 19 110120 507024 6110120 5060400701050 6 18 154501 130902009 13040604001001040 7 43 90209 1307001050 1507040400 703010540 100010200 13040100080062 7030105406301 1308001301050

هذا الرقم يبدأ برقم السورة، متبوعا بعدد الآيات في السورة، ثم رقم الآية، ثم عدد الحروف في تلك الآية، ثم القيمة الحسابية لكل حرف في الآية، ثم رقم الآية التالية، ثم عدد الحروف في تلك الآية، ثم القيمة الحسابية لكل حرف في تلك الآية، وهكذا حتى نهاية السورة، وبالتالي فإن آخر رقم هو 50، وهي القيمة الحسابية لحرف (النون) لآخر حرف في السورة.

[7] بما أني لا أستطيع أن أكتب رقم طويل جدا هنا، دعنا نستبدل [*] بالرقم الطويل المكون من رقم كل أية، ثم عدد الحروف في تلك الآية، ثم القيمة الحسابية لكل حرف في تلك الآية في سورة 1 الفاتحة.

فلو كتبنا رقم السورة ثم عدد الآيات نحصل على 17، وهو عدد الركعات في الخمس صلوات. وبجانب 17 نكتب رقم الصلاة الأولى (1)، ثم عدد ركعاتها وهو 2، ثم وضعنا اثنين من [*] ، متبوعا برقم الصلاة الثانية (2)، ثم عدد ركعاتها (4)، متبوعا بأربعة [*]، وهكذا ........ ليس فقط الرقم الطويل الناتج من مضاعفات الرقم 19، ولكن مكوناته أيضا عبارة عن 4636 رقم (19 × 244) ...

لاحظ أيضا أن أي تمثيل لسورة 1 (الفاتحة) يمكن أن نبدل الرقم [*] بدون أن يغير هذا من الناتج، فجميع النتائج ستقبل القسمة على الرقم 19. فعلى سبيل المثال: تمثيل صغير لسورة الفاتحة مكون من رقم السورة (1)، ثم عدد الآيات (7)، ثم عدد الحروف الكلية في السورة (139)، ثم القيمة الحسابية لكل السورة (10143). سنحصل على الناتج (1713910143) يمكن تمثيله أيضا بـ [*].

 

[*][*][*][*]54 [*][*][*]43 [*][*][*][*]34 [*][*][*][*]24 [*][*]1712

 

إثبات صلاة الجمعة

[8] بما أن صلاة الجمعة تحتوي على خطبتين وركعتين (المجموع الكلي هو 4 وحدات)، فإننا نقرأ الفاتحة 15 مرة في يوم الجمعة، بالمقارنة بـ 17 مرة في أي يوم آخر. عبد الله عريك اكتشف أنه أذا استبدلنا 15 بدلا من 17 في الرقم الطويل في النقطة [7]، وأزلنا فاتحتين من صلاة الظهر، سنحصل أيضا على رقم من مضاعفات الرقم 19. وهذا يثبت صلاة الجمعة، في الظهر، بفاتحتين. الرقم الطويل الموضح أدناه يمثل الخمس صلوات يوم الجمعة، وهو رقم من مضاعفات 19.

[*][*][*][*]54 [*][*][*]43 [*][*][*][*]34 [*][*][*][*]24 [*][*]1512

يجب قراءة الفاتحة باللغة العربية

[9] أول سورة في القرءان منظمة بشكل حسابي بطريقة تتحدي جميع الرياضيين على وجه الأرض، ويجب علينا أن نقدر حقيقة الأمر، وأننا عندما نقرأ سورة الفاتحة في الصلاة، فأننا نقيم اتصالا بالله عز وجل. ونتيجة ذلك كما وعدنا الله، سعادة تامة في هذه الدنيا والى الأبد.

وبالاتصال بخالقنا 5 مرات في اليوم، فنحن نغذي ونطور أرواحنا، استعدادا لليوم الكبير عندما نقابل الله عز وجل. هؤلاء الذين نموا أرواحهم هم فقط الذين سيقدرون على الصمود والتمتع بالحضور المادي لله عز وجل .

  

كل المسلمين في العالم، ينطقون بكلمات " الفاتحة " والتي كتبها الله عز وجل بنفسه، وأعطيت لنا لكي تفتح لنا باب الاتصال بخالقنا عز وجل [البقرة: 37].

اكتشاف أديب يوكسيل يضاف إلى هذه المعجزة العظيمة لسورة الفاتحة، ويدل بوضوح على أن سورة الفاتحة يجب أن تقرأ باللغة العربية.

فعندما تقرأ سورة الفاتحة باللغة العربية، فإن شفتاك يلمسوا بعضهم 19 مرة بالتمام والكمال، فالشفتان يضموا على بعضهم في الحرفين الباء والميم، ويوجد 4 " ب " و 15 " م "، وهذا يجعل مجموعهم 19. والقيمة الحسابية للحروف الباء الأربعة هو 4 × 2 = 8، والقيمة الحسابية للخمسة عشر ميم هو 15 × 40 = 600.

المجموع الكلي للقيم الحسابية للباء والميم في سورة الفاتحة هو 608 = (32 × 19).

إثبات الصلوات الخمس اليومية، عدد الركوع، عدد السجود، والتشهد.

[10] أحد التحديات الشائعة هي: " لو كان القرءان كامل ومفصل كما هو منصوص في سورة [الإنعام: 9، 38، 114] فأين تفاصيل الصلاة ؟ " هؤلاء الناس يسألون هذا السؤال، لأنهم لا يعلمون أن القرءان يخبرنا أن الصلاة جاءت من سيدنا إبراهيم [الأنبياء: 73] و [الحج: 78]. ولو كتبنا عدد الصلوات مع عدد الركوع، السجود، والتشهد، سنحصل على:

1 1 2 2 4 1 2 4 4 8 2 3 4 4 8 2 4 3 3 6 2 5 4 4 8 2=

× 19) 590743393807622333487078)

هذا الرقم الطويل مكون من السورة التي نقرأها في الخمس صلوات (1)، ثم رقم الصلاة الأولى (1) ثم عدد مرات سورة الفاتحة التي نقرأها في هذه الصلاة (2)، ثم عدد الركوع (2)، ثم عدد السجود (4)، ثم عدد التشهد (في وضع الجلوس) (1)، ثم رقم الصلاة الثانية (2)، عدد مرات سورة الفاتحة التي نقرأها في الصلاة الثانية (4)، عدد الركوع (4)، عدد السجود (8)، عدد مرات التشهد (2)، ثم رقم الصلاة الثالثة (3) ... وهكذا حتى آخر صلاة. هذا الرقم من مضاعفات الرقم 19، وهذا يثبت التفاصيل الدقيقة للصلاة، بل كذلك عدد الركوع، السجود، و التشهد.

الزكاة

يجب أن تدفع الزكاة " يوم حصادها ": [الإنعام: 141]

 

وهو الذى أنشأ جنت معروشت وغير معروشت والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشبها وغير متشبه كلوا من ثمره إذا أثمر وءاتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين

في أي وقت نحصل على دخل خالص، يجب أن نبقى جانبا 2.5 %، ونعطيها لمستحقيها. الوالدين، الأقارب، الأيتام، الفقراء، عابري السبيل، بهذا الترتيب [البقرة: 215] .

يسءلونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللولدين والأقربين واليتمى والمسكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم

إن أهمية الزكاة منعكسة في قانون الله:

[الأعراف: 156]

واكتب لنا فى هذه الدنيا حسنة وفى الءاخرة إنا هدنا إليك قال عذابى أصيب به من أشاء ورحمتى وسعت كل شىء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكوة والذين هم بءايتنا يؤمنون.

ويجب أن تحسب الزكاة بعناية، وتدفع بصورة منتظمة وقتما نحصل على أي دخل بعد أن تخصم أي ضريبة حكومية، ولكن ليس باقي المصروفات مثل الدين، الرهن، ومصروفات المعيشة ...... الخ. ولو أن الشخص لا يعرف شخصا محتاجا، فممكن أن يعطي أو تعطي الزكاة لمسجد أو جمعية خيرية بهدف مساعدة الناس المحتاجين. أما التبرعات التي تعطى للمساجد أو المستشفيات أو المؤسسات فلا تعتبر زكاة.

 الصوم

التفاصيل الكاملة للصوم موجودة في سورة (البقرة: 183 – 187).

يأيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون *

أياما معدودت فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون *

شهر رمضان الذى أنزل فيه القرءان هدى للناس وبينت من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هدىكم ولعلكم تشكرون *

وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لى وليؤمنوا بى لعلهم يرشدون *

أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالءن بشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى اليل ولا تبشروهن وأنتم عكفون فى المسجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله ءايته للناس لعلهم يتقون *

الحج والعمرة

الحج والعمرة فرض على كل قادر مرة واحدة في العمر. والحج يحي ذكرى إسلام النبي إبراهيم المثالي لله سبحانه وتعالي (انظر ملحق رقم 9)، ويجب أن نؤدي الحج والعمرة خلال الشهور الأربعة الحرم (ذي الحجة، محرم، صفر، ربيع الأول) شهر (12، 1، 2، 3) الهجرية (10، 11، 12، 1) ميلادي [البقرة: 197] و [براءة: 2، 36]. العمرة ممكن أن تؤدى في أي وقت.

وكسائر الشعائر الدينية في الإسلام، فقد حرف أيضا الحج. فمعظم المسلمين يؤدون الحج في أيام قليلة من شهر ذي الحجة، بدلا من الشهور الأربعة الحرم، ويعتبرون (رجب ، ذي القعدة ، ذي الحجة ومحرم) هم الأشهر الحرم، بدلا من (ذي الحجة، محرم، صفر، ربيع الأول). و هذا تحريف يستنكره الله بقوة [براءة: 37].

الحج يبدأ بالاغتسال، متبوعا بحالة من القدسية تسمى " الإحرام "، حيث يلبس الحاج الرجل عباءات من قماش غير مخيطة، والمرآة تلبس رداءا متواضعا محتشم [البقرة: 196]. وخلال فترة الحج، يمتنع الحاج عن أي نشاط جنسي، وعن التزين مثل حلاقة الذقن أو الشعر، يمتنع عن أي نزاعات، فسوق " فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج " [البقرة: 197]. أما النظافة والاستحمام والعادات الصحية فمسموح بها.

وعند الوصول إلى المسجد الحرام في مكة، يطوف الحاج حول الكعبة 7 مرات، مكبرا ومهللا لله [البقرة:125] و[الحج:26، 29]. الصيغة المعروفة هي: " لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك". الخطوة التالية: هي السعي بين الصفا والمروة 7 مرات، مع هرولة بين الحين والآخر[البقرة: 158]. وهكذا يكتمل جزء العمرة من الحج.

ثم يذهب الحاج إلى " عرفات " ليقضي يوم في التعبد، والتأمل، والتكبير لله من الفجر إلى المغرب [البقرة: 198]. وبعد غروب الشمس، يذهب الحاج إلى المزدلفة، حيث يؤدي صلاة العشاء، ويلتقط 21 حصاة للرجم الرمزي للشيطان في مني.

من المزدلفة يذهب الحاج إلى مني ليقضي يومين أو ثلاثة [البقرة: 203]. في صباح أول يوم في مني، يضحي الحاج بحيوان لإطعام الفقراء، ولإحياء ذكرى تدخل الله لإنقاذ إسماعيل وإبراهيم من خدعة الشيطان [الصافات: 107] وانظر (ملحق رقم 9). أما مراسم الرجم فهي ترمز لرفض أفكار إبليس ودعوته إلى الشرك، وهي تؤدى بأن ترمي 7 حصوات في ثلاث أماكن مختلفة [الحجر: 34]. ثم يرجع الحاج إلى مكة ويؤدي طواف الوداع للكعبة 7 مرات.

وللأسف فإن معظم الحجاج المسلمون اليوم يجعلون جزءا من مراسمهم، زيارة قبر النبي محمد، حيث يرتكبون أكبر مظاهر الشرك، وبذلك يفسدون حجهم. فالقرءان يتحدث بصفة دائمة عن " المسجد الحرام " ، مسجد حرام واحد ، بينما يتحدث المسلمون اليوم عن " الحرمين ! " . ففي فعل واضح للوثنية، جعل المسلمون قبر النبي محمد " مسجدا حراما ! " هو الآخر. وهذا انتهاك صارخ للإسلام، والمثير للسخرية، انه انتهاك للحديث أيضا. ففي صحيح البخاري، طبعة النووي، كتاب 6، صفحة 14، يوجد حديث يوضح هذه المفارقة الغريبة.

الفوائد الجسدية

بالإضافة إلى الفوائد الروحية القيمة، يوجد كثير من الفوائد الجسدية، والاقتصادية، والصحية في تأدية الصلاة، وإيتاء الزكاة، صوم رمضان، والحج.

فتأدية صلاة الفجر تقصر الفترة الطويلة من عدم الحركة أثناء النوم، وتم الآن إثبات إن هذا يساعد على منع التهاب المفاصل. وكذلك الاستيقاظ مبكرا في الصباح، يساعد في التغلب على الاكتئاب ومشاكل سيكولوجية أخرى. وضع السجود والذي يكرر خلال الصلوات يمدد الأوعية الدموية في المخ لاستقبال مزيد من الدم، وهذا يمنع حدوث الصداع. الانحناءات المكررة للظهر والمفاصل هي تمارين صحية. و كل ما سبق أنما هو حقائق علمية معروفة.

الوضوء الذي يسبق الصلاة يشجعنا على استعمال الحمام بصفة متكررة. هذه العادة تحمينا من سرطان شائع ومدمر، سرطان القولون. فهناك كيماويات ضارة تفرز في البول والغائط، ولو بقيت هذه الكيماويات في القولون مدة طويلة، فسيعاد امتصاص المواد الضارة للجسم مرة أخرى، وهذا يسبب سرطان.

الصيام خلال شهر رمضان يعيد معدتنا التي تمددت إلى حجمها الطبيعي، ويخفض من ضغط دمنا خلال فترة الجفاف المؤقتة، ويزيل من الجسم السموم الضارة، ويعطي كليتنا فترة للراحة، ويقلل وزننا بالتخلص من الدهون الزائدة والمضرة.

أما الزكاة والحج فلهم منافع اقتصادية واجتماعية غنية عن التعريف.

كاتب المقال: د. رشاد خليفة

10
القائمة الجانبية