بسم الله الرحمن الرحيم.
الأطعمة المحرمة في القرءان |
يعلمنا القرءان أن الله سبحانه وتعالى يغضب بشده من الذين يحرمون آي شيء لم يحرمه الله في القرءان، اقرأ سورة (النحل: 112)
وضرب الله مثلا قرية كانت ءامنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون |
والتمسك بأي تحريم لم يذكر بالتحديد في القرءان، يعادل تماما الشرك بالله كما تعلمنا
(الآيات من 142 إلى 152 من سورة الأنعام) التالية:
ومن الأنعم حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوت الشيطن إنه لكم عدو مبين * ثمنية أزوج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل ءالذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبءونى بعلم إن كنتم صدقين * ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل ءالذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين أم كنتم شهداء إذ وصىكم الله بهذا فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدى القوم الظلمين * قل لا أجد فى ما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم * وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذى ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزينهم ببغيهم وإنا لصدقون * فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة وسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين * سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا ءاباؤنا ولا حرمنا من شىء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون * قل فلله الحجة البلغة فلو شاء لهدىكم أجمعين * قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا فإن شهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بءايتنا والذين لا يؤمنون بالءاخرة وهم بربهم يعدلون * قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيءا وبالولدين إحسنا ولا تقتلوا أولدكم من إملق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفوحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التى حرم الله إلا بالحق ذلكم وصىكم به لعلكم تعقلون * ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتى هى أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصىكم به لعلكم تذكرون * |
ومثل هذا التحريم يعادل الإيمان بآلهة أخرى مع الله. فلو آمن الإنسان بالله وحده، لتمسك بتعاليمه وحدها ولأحترم كل الوصايا التي قررها الله وحده.
وهذا النوع من التحديد الدقيق للغاية للأطعمة المحرمة في القرءان، يظهر جليا في
(الآيات 145 - 146 من سورة الأنعام).
فنحن نتعلم من هاتين الآيتين أنه عندما يحرم الله سبحانه وتعالى (اللحم) فهو يعنى تماما (اللحم)، ولا شيء غيره، وعندما يحرم (الشحم) فهو يحرم (الشحم) ولا شيء غيره.
فهاتان الآيتين تخبرانا أن (لحم الخنزير) هو الذي يحرمه الله، وليس (دهن الخنزير)، ولا شك أن الله سبحانه وتعالى يعلم أن (دهن الخنزير) سوف يستعمل في كثير من البلاد في الأطعمة المختلفة والمخبوزات، وهذا الاستعمال لن يجعل هذه المنتجات حرام. والدارس للقرءان يجد بالتمام أربعة أنواع من الطعام المحرم.
اقرأ سورة (البقرة: 173).
ما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم |
وسورة (المائدة: 3)
حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلم ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلم دينا فمن اضطر فى مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم |
وسورة (الأنعام: 142- 145)
ومن الأنعم حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوت الشيطن إنه لكم عدو مبين * ثمنية أزوج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل ءالذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبءونى بعلم إن كنتم صدقين * ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل ءالذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين أم كنتم شهداء إذ وصىكم الله بهذا فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدى القوم الظلمين * قل لا أجد فى ما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم * |
وسورة (النحل: 112)
وضرب الله مثلا قرية كانت ءامنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون |
وأخيرا سورة (الأنعام: 145)
قل لا أجد فى ما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم |