رسالة

من الله
رجوع

الملحق رقم - 22 - عيسى المسيح وكيفية موته

بسم الله الرحمن الرحيم.

عيسى المسيح

يخبرنا القرءان أن المسيح كان رسول وبشر من الله، وكانت مهمته هو إبلاغ رسالة الله، ولم يكن يستحوذ على أي قوة أو قدرة إلهية من نفسه، وهو الآن ميت (النساء: 71، والمائدة: 75، 117).

وهؤلاء الذين يعتبرون المسيح ابن الله، أو الله، أو الثالوث المقدس هم " كفار " (الأعراف: 72-73). ولقد توصل العلماء الدارسين المسيحيين لنفس النتائج.

(THE MYTH OF GOD INCARNATE، John Hick، ed.، The Westminster Press، Philadelphia، 1977 & THE MYTH MAKER، Hyam Maccoby، Harper & Row 1986).

المسيح في الإنجيل

إنجيل يوحنا - 12: (44-50)

" فنادي يسوع وقال: الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي أرسلني. والذي يراني يرى الذي أرسلني. أنا قد جئت نورا إلى العالم حتى كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلمة. وإن سمع أحد كلامي ولم يؤمن فأنا لا أدينه. لأني لم آت لأدين العالم بل لأخلص العالم. من رذلني ولم يقبل كلامي فله من يدينه. الكلام الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الأخير. لأني لم أتكلم من نفسي لكن الأب الذي أرسلني هو أعطاني وصية ماذا أقول وبماذا أتكلم ."

 

إنجيل يوحنا - 5: (30)

" أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئا. كما أسمع أدين، ودينونتي عادلة، لأني لا أطلب مشيئتي، بل مشيئة الآب الذي أرسلني ".

إنجيل يوحنا - 7: (16)

" أجابهم يسوع وقال: تعليمي ليس لي بل للذي أرسلني ".

أعمال الرسل - 2: (22)

" أيها الرجال الإسرائيليون اسمعوا هذه الأقوال: يسوع الناصري رجل، قد تبرهن لكم من قبل الله، بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم، كما أنتم أيضا تعلمون ".

إنجيل يوحنا - 5: (24)

" الحق الحق أقول لكم إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني، فله حيوه أبدية، ولا يأتي إلى دينونة، بل قد انتقل من الموت إلى الحيوة " .

[متى - 10:40، مرقس - 9:37، لوقا - 9:48، يوحنا 13:20].

" ... أقول لكم الذي يقبل من أرسله يقبلني. والذي يقبلني يقبل الذي أرسلني ".

إنجيل يوحنا - 7: (28-29)

" فنادي يسوع وهو يعلم في الهيكل قائلا تعرفونني وتعرفون من أين أنا، ومن نفسي لم آت، بل الذي أرسلني هو حق الذي أنتم لستم تعرفونه. أنا أعرفه لأني منه وهو أرسلني ".

إنجيل يوحنا - 17: (1-3)

" تكلم يسوع بهذا ورفع عينيه نحو السماء وقال أيها الأب قد أتت الساعة *

مجد ابنك ليمجدك ابنك أيضا *

إذ أعطيته سلطانا على كل جسد ليعطي حيوة أبدية لكل من أعطيته *

وهذه هي الحيوة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته ".

إنجيل يوحنا - 11: (41-42)

" فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا ورفع يسوع عينيه الى فوق وقال أيها الآب أشكرك لأنك سمعت لي * وأنا علمت أنك في كل حين تسمع لي * ولكن لأجل هذا الجمع الواقف قلت. ليؤمنوا أنك أرسلتني * "

إنجيل مرقس - (17- 18 )

" وفيما هو خارج إلى الطريق ركض واحد وجثا له وسأله أيها المعلم الصالح ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية *

فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحا. ليس احد صالحا إلا واحد وهو الله * "

إنجيل متى (7:21)

" ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات * بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السموات * "

إنجيل يوحنا (20:17)

" قال لها يسوع لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلى أبي *

ولكن اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم * "

(آل عمران: 51، ومريم: 36، والزخرف: 64).

إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صرط مستقيم

موت المسيح

كان ولازال هذا الموضوع من أكثر الموضوعات أثارة للخلاف والجدل في العالم. ولقد أعطت معجزة القرءان الحسابية الفريدة، أعطت الجواب النهائي لهذا الموضوع:

[أل عمران: 55]

إذ قال الله يعيسى إنى متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيمة ثم إلى مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون

[النساء: 157- 158]

وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفى شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا * بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما *

رحمة الله بنا أن أعطى أجيالنا مثال حي لشخص خرجت روحه من هذا العالم، ولكن جسمه أستمر في الحياة لمدة (19 شهرا). ففي نوفمبر 25 عام 1984، أستخرج أطباء من مستشفى " هيومانا " في لويسفيل - كنتاكي، استخرجوا القلب المريض من جسم " وليام شرودر"، واستبدلوه بمضخة من البلاستيك والمعدن - قلب صناعي - (نيويورك تايمز - الاثنين 26 نوفمبر 1984).

بعد (19 يوما) من هذه العملية التاريخية - الخميس 13 ديسمبر 1984 - مستر شرودر، الروح، (الشخص الحقيقي)، خرجت من هذا العالم. ومات مستر شرودر، ولكن ظل جسده يعمل بالقلب الصناعي المزروع في جسمه. ولقد أخبر الأطباء العالم أن شرودر " من المحتمل أن يكون قد عانى من شلل نتيجة جلطة في المخ " (نيويورك تايمز - 14 ديسمبر 1984).

والأهم من هذا، انه قبل يوم واحد من وفاة مستر شرودر، تحدث الرئيس " رونالد ريغان " إليه في التليفزيون القومي، وطالب شرودر من إدارة التأمين الاجتماعي، أن ترسل إليه دخله المتأخر. ولقد كان يقظا تماما. ومن اللحظة التي عانى من " الشلل "، لم يميز اليوم أو التاريخ، أو حتى أفراد أسرته. وفي الحقيقة، مستر شرودر لم يعد معنا في هذا العالم.

وينص الإنجيل بوضوح أن جسد المسيح المعتقل لم يعد واعيا للأحداث المحيطة به:

إنجيل مرقس - 15: (3- 5)

" فسأله بيلاطس أنت ملك اليهود، فأجاب وقال له أنت تقول، وكان رؤساء الكهنة عليه كثيرا، فسأله بيلاطس أيضا قائلا أما تجيب بشي، انظر كم يشهدون عليك، فلم يجب يسوع أيضا حتى تعجب بيلاطس "

 

إنجيل لوقا - 23: (8 --- 11)

" وأما هيرودس فلما رأى يسوع فرح جدا لأنه كان يريد من زمان طويل أن يراه لسماعه عنه أشياء كثيرة وترجى أن يرى أيه تصنع منه، وسأله بكلام كثير فلم يجبه بشي، ووقف رؤساء الكهنة والكتبة يشتكون عليه باشتداد، فاحتقره هيرودس مع عسكره واستهزأ به وألبسه لباسا لامعا ورده الى بيلاطس "

 

ويجب أن نركز في أن

(1) روح مستر شرودر خرجت بعد (19 يوم) من إجراء العملية

(2) بقاء جسده حيا لمدة (19 شهر)

هي مؤشرات غير عادية لإرادة الله، أن يعرف العالم العلاقة المتقاربة بين حالة شرودر، وحالة خروج روح المسيح قبل اعتقاله، وتعذيبه، وصلب جسده الخالي من الروح.

كاتب المقال: د. رشاد خليفة

10
القائمة الجانبية